محمد الريشهري
664
نهج الدعاء
أحوالُهُم . « 1 » 14 / 4 الواقِفِيَّةُ « 2 » 1589 . رجال الكشّي عن محمّد بن الفضيل : قُلتُ لِلرِّضا عليه السلام : جُعِلتُ فِداكَ ! ما حالُ قَومٍ قَد وَقَفوا عَلى أبيكَ موسى عليه السلام ؟ قالَ : لَعَنَهُمُ اللَّهُ ما أشَدَّ كَذِبَهُم ! أما إنَّهُم يَزعُمونَ أنّي عَقيمٌ ، ويُنكِرونَ مَن يَلي هذَا الأَمرَ مِن وُلدي . « 3 » 14 / 5 هؤُلاءِ الكَذّابونَ عَلى أهلِ البَيتِ 1590 . رجال الكشّي عن محمّد بن الفضيل عن أبي الحسن عليه السلام ، قال : قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ! إنّي خَلَّفتُ
--> ( 1 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 225 ح 1 ، دلائل الإمامة : ص 373 ح 334 ، كشف الغمّة : ج 3 ص 93 ، الدعوات : ص 70 ح 168 نحوه ، بحار الأنوار : ج 49 ص 85 ح 4 . ( 2 ) . هم فرقة قالت : إنّ موسى بن جعفر عليه السلام لم يمت وإنّه حيّ ، ولا يموت حتّى يملك شرق الأرض وغربها يملأها كلّها عدلًا كما مُلئت جوراً ، وإنّه القائم المهديّ ، وقال بعضهم : إنّه القائم وقد مات ، ولا تكون الإمامة لغيره حتى يرجع ، ولكنّه يرجع في وقت قيامه فيملأ الأرض عدلًا كما مُلئت جوراً . وأنكر بعضهم قتله وقالوا : مات ورفعه اللَّه إليه ، وإنّه يردّه عند قيامه ، فسمّوا هؤلاء جميعاً الواقفة لوقوفهم على موسى بن جعفر عليه السلام ، إنّه الإمام القائم ولم يأتمّوا بعده بإمام ولم يتجاوزوه إلى غيره ، وقد لقّب الواقفة بعض مخالفيها ممّن قال بإمامة عليّ بن موسى عليه السلام « الممطورة » وغلب عليها هذا الاسم وشاع لها ( فرق الشيعة للنوبختي : ص 90 - 91 ، الفصول المختارة : ص 313 ؛ مقباس الهداية : ج 2 ص 328 ) . ( 3 ) . رجال الكشّي : ج 2 ص 759 الرقم 868 ، بحار الأنوار : ج 48 ص 265 ح 26 .